38
« اللَّهم والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه » ، وهذا تصريح كامل على خلافة أمير المؤمنين( عليه السلام ).
ومسألة غدير خم معروفة ومشهورة بين الفريقين، ولا ريب ولا شك فيها. هذا غير ما هو صريح من أقواله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) ولمرَّات عدّة في حقّه. قال لعلي : « أما ترضى أنْ تكون منّي بمنزلة هارون من موسى، غير أنّه لا نبيّ بعدي ؟!» 1، وفي رواية أُخرى في هذا الباب: « إلاّ أنّه لا نبوَّة بعدي » .
فهذا لا يكون صريحاً للخلافة والرئاسة التامّة؟!
لم لا تتفكَّروا في هذه الأحاديث الصحيحة المعتبرة؟! هذه الأحاديث، مع أحاديث أُخر، لا تكفيكم لإثبات الخلافة لعليّ( عليه السلام )؟!
ما تقولون في جواب هذه الأحاديث المرويّة عن الثقاة، المشهورة بين الفريقين؟
فما جوابكم في حلِّ هذه الآية المباركة في سورة محمّد: (إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلىٰ أَدْبٰارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مٰا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطٰانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَ أَمْلىٰ لَهُمْ ) 2؟
كيف أنكروا وصيَّة رسول الله( صلي اللّه عليه و آله وسلم ) في الغدير؟! ألم يبيِّن لهم الهدى؟! ألم يسمعوا كلامه( صلي اللّه عليه و آله