93آخر بل شملت مختلف مؤسسات البلاد بدءً من ساحات الحرب والقتال وحتي مراكز التحقيقات العلمية والجماعات والحوزات الدينة. ومن مجالس التقنين وتدوين كافة المقررات المدنية والعسكرية، وحتي السلطة التنفيذية، التي تضطلع بمهمة حل اكبر المسائل الادارية والتنفيذية لهذا البلد الكبير، الذي يخوض حرباً، ويعاني من الحصار ويقطنه اكثر من خمسين مليون شخص.
وهكذا أيضاً من السلطة القضائية، التي تضطلع بمسؤولية اجراء الحدود والاحكام الإلهية، وهي في الحقيقة تتحمل عبثاً ثقيلاً يتمثل بتوفيرا لأمن للارواح والاعراض والاموال الخاصة لافراد مجتمع ثوري، وحتي قيادة القوات المسلحة والقوات الانتظامية التي تتعهد بمسؤولية صيانة الحدود وحفظ الأمن في الداخل، وكشف وابطال مئات المؤامرات المتعددة الاشكال، والوقوف بوجه الاعمال التخريبية، وجرائم المنافقين، واعداء الثورة، والعناصر التي تشيع الفحشاء والمنكرات والسرقات والقتل والمخدرات وغيرها.
ان كل تلك المؤسسات والمراكز المهمة تُدار الآن بقيادة علماءالدين الملتزمين، وببركة احكام الاسلام النورانية، والكتاب السماوي الذي جاءبه النبي الاكرم محمد بن عبدالله(ص)، واقتفاءً لنهج ائمة الهدى(ع).
واننا لنحمد الله علي توفيقه لنا للأخذ بآيات الوحي وكتاب