185قبل، هل كان هناك من يتجرأ ويتجاسر كل هذا التجاسر والايذاء بالابناء المعنويين لرسول الله(ص)؟!.
ان من اكبر مفاخر شعبنا العظيم اليوم وقوفه صفاً واحداً امام اكبر استعراض للقوة ولقطعات الاساطيل الحربية لامريكا وأروبا في الخليج الفارسي.
وأنا احذر الأنظمة الامريكية والاُوربية، من أنه طالما لميفت الأوان ولميغرقوا بعد في مستنقع الموت، عليهم أن يخرجوا من الخليج الفارسي، وليكونوا على يقين من أن الأمر ليس دائماً كما يتصورون أن بإمكانهم اسقاط طائر اتنا المدينة من قبل قطعهم الحربية؛ فليس ببعيد أن يُغرق ابناء الثورة أساطيلكم الحربية، ويرسلوها الى قعر مياه الخليج الفارسي.
واقول لدول وحكومات المنطقة، وبالاخص السعودية والكويت، انكم جميعاً شركاء امريكا في الاحداث والجرائم التي قد ترتكبها في المنطقة. ولقد كنّا قد التزمنا الصبر حتى الآن ولم نبادر الى أي خطوة حتى لاتحترق المنطقة بلهيب النيران، وتغوص في الدماء وحالة عدم الاستقرار التام؛ إلاّ أنّ الحركات الجنونية، التي يعمد اليها ريغن، ستفرض على الجميع بالتأكيد حوادث غير متوقعة وعواقب خطيرة. كونوا على اطمئنان بأنكم الخاسرون في هذه اللعبة الجديدة. فلا تذلوا انفسكم وبلدكم وشعبكم المسلم، ولاتظهروا عجزكم الى هذا الحد أمام امريكا، فإن لم يكن لكم دين، كونوا احراراً على الأقل!.