184نرفض الخضوع والخنوع وعبودية غير الله. طبعاً، اداءً للتكليف، نحن موظفون بإنجاز الاعمال والامور المناطة بنا بأفضل وجه وفي غاية الدقة والوعي.
الكلُّ يعرف، اننا لم نبدأ الحرب، لقد دافعنا عن انفسنا وعن كيان الاسلام ووجوده في العالم؛ وان الشعب الايراني المظلوم هو الذي تعرض على الدوام لحملات الناهبين الدوليين، وقد شنّ الاستكبار هجومه علينا، ومن مختلف مواقعه، السياسية والعسكرية والثقافية والاقتصادية.
لقد تمكنت الثورة الاسلامية حتى الآن، من تعريف الشعوب بكمائن الشيطان، وقد دلّتهم على شِباك الصيادين.
ان الناهبين الدوليين، والرأسماليين، والمرتبطين بهم، يتوقعون منّا أن نشهد اغتيال البراعم وتهاوي المظلومين دون أن يكون لنا موقف؛ في حين أنه من اوليات مسؤوليتنا ومسؤولية ثورتنا الاسلامية أن نصرخ في انحاء العالم: أيها النائمون، أيها المغفلون، افيقوا وانظروا الى ماحولكم، انكم تقيمون في اماكن قد اتخذتها الذئاب منازل لها. انهضوا، فليس هذا مكان مناسب للنوم.
وكذلك نصرخ بهم: انتفضوا وثوروا، فالعالم ليس بآمن من الصيادين. ان امريكا وروسيا قد كمنتا لكم ولن يتخلوا عنكم حتى يقضوا على آخر نفر منكم.
حقاً، لو أن قوات تعبئة المسلمين العالمية كانت قد شُكِّلت من