29فقراء المسلمين دونهم 1.
وقال يحيى بن الحسين من فقهاء الزيديه : وإنّما قلنا إن يتامى آل رسول الله(ص) ومساكينهم وأبناء سبيلهم أولى بما جعل الله لليتامى والمساكين وابن السبيل في الخمس من غيرهم لأنّ يتامى غيرهم ومساكينهم وابن سبيلهم يأخذون ما يجبى من الأعشار والصدقات وهم لا يأخذون وينالون من ذلك ما لا ينالون، فلذلك جعلناهم بسهام الخمس أولى من غيرهم ما كانوا إليه محتاجين وكان فيهم من ذكر الله من اليتامى والمساكين وابن السبيل، وفي ذلك ما بلغنا عن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام أنه كأن يقول في قول الله تبارك وتعالى : وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ 2 هم يتامانا ومساكيننا وابن سبيلنا.
قال الثعلبي : قال المنهال بن عمرو : سألت عبد الله بن محمد بن علي وعلي بن الحسين عن الخمس فقالا : هو لنا، فقلت لعلي رضي الله عنه: إن الله تعالى يقول : (B وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ فقال : يتامانا ومساكيننا 3.
* * *
كيفية قسمة الخمس
قال الله سبحانه وَ اعْلَمُوا أَنَّمٰا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّٰهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبىٰ وَ الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ ... 4. فعلى هذا يقسّم الخمس عند فقهاء الإماميّة إلى ستة أسهم ، ثلاثة منها وهي: سهم الله تعالى ، وسهم رسوله (ص)، وسهم ذي القربى للإمام القائم مقام الرسول(ص).