139فكيف لو كان مغرضاً، حاقداً، سلفيّاً ناصبيّاً يريد النكال والكيد بأهل البيت وشيعتهم، فكيف يقبل قول مثله في حقّ أُولئك الأشراف الأطهار؟!
وما قدر قيمة تشكيكات هؤلاء البعداء عن العلم والدين، في جنب دعوىٰ أكبر علماء النسب وهو صاحب كتاب «المجدي في النسب» «بتواتر ولادة المهدي من الحسن العسكري عليه السلام » هذا الذي يفنّد مزاعم الزور والبهتان المنكرة.
مع أنّ التواتر متحقّق عند كلّ متتبّع للشهادات بولادة المهدي عليه السلام ، والتي هي - رغم الظروف الصعبة - أكثر بكثير ممّا نحتاجه في العادة، حيث لا يمكن اتّهام جميع أُولئك الشهود بالتواطؤ على الكذب.
وإن احتمل الكذب والتواطؤ عليه في مثل هذا الخبر، فلا يبقىٰ خبر علىٰ وجه الأرض يصحّ الاعتماد عليه، والقول بتواتره، حتى أوضح الواضحات، لدخول احتمال السلفيةالكذبفيه، وحتى أوضح مدّعياتهم، ومنقولاتهم؟
وهل يلتزم عاقل بهذا الذي يؤدّي إلىٰ فساد كلّ شيء؟