120وقالوا عن الرسول صلى الله عليه و آله و سلم : « ... إنّما يعلّمه بشر » 1.
ولقد ردّ اللّٰه تعالى عليهم تلك المفتريات، والنسب الباطلة بقوله لرسوله الكريم: « أُنظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلاً » في الموضع الأوّل.
وقال تعالى: « لِسٰانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ، وَ هٰذٰا لِسٰانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ » في الموضع الثاني.
ونحن نقول لهؤلاء الذين هم كالأنعام بل هم أضلّ: إنّ ما تنسبون إليه أمر المهديّ المنتظر - من تاريخ اليهود والنصارىٰ والمجوس - إنّما جاءت إلى المسلمين عن الرسول صلى الله عليه و آله و سلم من طريق موثوقة، وبلسان عربيّ مبين، وما تلحدون إليها من اللغات إنّما هي أعجميّة مترجمة.
فكيف تدّعون الإسلام، والإيمان بسنّة النبي محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وأنتم تضعون أقدامكم مواضع أسلافكم المشركين، وتعملون عملهم في الإلحاد في كلام الرسول، وما جاء به؟
وكذلك تتّبعون مقالات المستشرقين من اليهود والنصارىٰ والمجوس وأذنابهم، من أمثال جولد زيهر،