252
عَبْدِهِ وَلاٰ تُخَيِّبْنىٖ بَعْدَ الْيَوْمِ وَلاٰ تَصْرِفْنىٖ بِغَيْرِ حٰاجَتىٖ فَقَدْ لَصِقْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ وَتَقَرَّبْتُ بِهِ الَيْكَ ابْتِغٰاءَ مَرْضٰاتِكَ وَرَجٰآءَ رَحْمَتِكَ فَتَقَبَّلْ مِنّىٖ وَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلىٰ جَهْلىٖ وَبِرَاْفَتِكَ عَلىٰ جِنٰايَةِ نفْسىٖ فَقَدْ عَظُمَ جُرْمىٖ وَمٰا اخٰافُ انْ تَظْلِمَنىٖ وَلٰكِنْ اخٰافُ سُوءَ الْحِسٰابِ فَانْظُرِ الْيَوْمَ تَقَلُّبىِ عَلىٰ قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ فَبِهِمٰا فُكَّنىٖ مِنَ النّٰارِ وَلاٰ تُخَيِّبْ سَعْيىٖ وَلاٰ يَهوُنَنَّ عَلَيْكَ ابْتِهٰالىٖ وَلاٰ تَحْجُبَنَّ عَنْكَ صَوْتىٖ وَلاٰ تَقْلِبْنىٖ بِغَيْرِ حَوٰائِجىٖ يٰا غِيٰاثَ كُلِّ مَكْرُوبٍ وَمَحْزُونٍ وَيٰا مُفَرِّجاً عَنِ الْمَلْهُوفِ الْحَيْرٰانِ الْغَريٖقِ الْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ فَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَانْظُرْ الَىَّ نَظْرَةً لاٰ اشْقىٰ بَعْدَهٰا ابَداً وَارْحَمْ تَضَرُّعىٖ وَعَبْرَتىٖ وَانْفِرٰادىٖ فَقَدْ رَجَوْتُ رِضٰاكَ وَتَحَرَّيْتُ الْخَيْرَ الَّذىٖ لاٰ يُعْطيٖهِ احَدٌ سِوٰاكَ فَلاٰ تَرُدَّ امَلىٖ اللّٰهُمَّ انْ تُعٰاقِبْ فَمَوْلىً لَهُ الْقُدْرَةُ عَلىٰ عَبْدِهِ وَجَزٰآئُهِ بِسُوءِ فِعْلِهِ فَلاٰ اخيٖبَنَّ الْيَوْمَ وَلاٰ تَصْرِفْنىٖ بِغَيْرِ حٰاجَتىٖ وَلاٰ تُخَيِّبَنَّ شُخُوصىٖ وَوِفٰادَتىٖ فَقَدْ انْفَدْتُ نَفَقَتىٖ وَاَتْعَبْتُ بَدَنىٖ وَقَطَعْتُ الْمَفٰازٰاتِ وَخَلَّفْتُ الْاَهْلَ وَالْمٰالَ وَمٰا خَوَّلْتَنىٖ وَآثَرْتُ مٰا عِنْدَكَ عَلىٰ نَفْسىٖ وَلُذْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَتَقَرَّبْتُ بِهِ ابْتِغٰآءَ مَرْضٰاتِكَ فَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلىٰ جَهْلىٖ وَبِرَاْفَتِكَ عَلىٰ ذَنْبىٖ فَقَدْ عَظُمَ جُرْمىٖ بِرَحْمَتِكَ يٰا كَريٖمُ يٰا كَريٖمُ.