251
اللّٰهِ سُبْحٰانَهُ رٰاغِباً بِاَبىٖ انْتَ وَاُمّىٖ اتَيْتُكَ مُتَقَرِّباً الىٰ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ بِزِيٰارَتِكَ وَمُتَقَرِّباً الىٰ رَسُولِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بِذٰلِكَ رٰاغِباً الَيْكِ فِى الشَّفٰاعَةِ ابْتَغىٖ بِزِيٰارَتِكَ خَلاٰصَ نَفْسىٖ مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنْ نٰارٍ اسْتَحَقَّهٰا مِثْلىٖ بِمٰا جَنَيْتُ عَلىٰ نَفْسىٖ هٰارِباً مِنْ ذُنُوبِىَ الَّتىٖ احْتَطَبْتُهٰا عَلىٰ ظَهْرىٖ فَزَعاً الَيْكَ رَجٰآءَ رَحْمَةِ رَبّىٖ اتَيْتُكَ مِنْ شُقَّةٍ بَعيٖدَةٍ طٰالِباً فَكٰاكَ رَقَبَتىٖ مِنَ النّٰارِ وَقَدْ اوْقَرَتْ ظَهْرىٖ ذُنُوبىٖ وَاَتَيْتُ مٰا اسْخَطَ رَبّىٖ وَلَمْ اجِدْ احَدًا افْزَعُ الَيْهِ خَيْراً لىٖ مِنْكُمْ اهْلَ بَيْتِ الرَّحْمَةِ فَكُنْ لىٖ شَفيٖعاً يَوْمَ فَقْرىٖ وَحٰاجَتىٖ فَقَدْ سِرْتُ الَيْكَ مَحْزُوناً وَاَتَيْتُكَ مَكْروُباً وَسَكَبْتُ عَبْرَتىٖ عِنْدَكَ بٰاكِياً وَصِرْتُ الَيْكَ مُفْرَداً وَاَنْتَ مِمَّنْ امَرَنِىَ اللّٰهُ بِصِلَتِهِ وَحَثَّنىٖ عَلىٰ بِرِّهِ وَدَلَّنىٖ عَلىٰ فَضْلِهِ وَهَدٰانىٖ لِحُبِّهِ وَرَغَّبَنىٖ فِى الْوِفٰادَةِ الَيْهِ وَاَلْهَمَنىٖ طَلَبَ الْحَوٰائِجِ عِنْدَهُ انْتُمْ اهْلُ بَيْتٍ لاٰ يَشْقىٰ مَنْ تَوَلاّٰكُمْ وَلاٰ يَخيٖبُ مَنْ اتٰاكُمْ وَلاٰ يَخْسَرُ مَنْ يَهْويٰكُمْ وَلاٰ يَسْعَدُ مَنْ عٰادٰاكُمْ.
پس دو ركعت نماز زيارت بجا آورده و بگويد:
اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اللّٰهُمَّ انّىٖ تَعَرَّضْتُ لِرَحْمَتِكَ بِلُزُومىٖ لِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لِيُجيٖرَنىٖ مِنْ نِقْمَتِكَ وَسَخَطِكَ وَمَقْتِكَ فىٖ يَوْمٍ تَكْثُرُ فيٖهِ الْاَصْوٰاتُ وَتَشْغَلُ كُلُّ نَفْسٍ بِمٰا قَدَّمَتْ وَتُجٰادِلُ عَنْ نَفْسِهٰا فَاِنْ تَرْحَمْنِى الْيَوْمَ فَلاٰ خَوْفٌ عَلَىَّ وَلاٰ حُزْنٌ وَاِنْ تُعٰاقِبْ فَمَوْلىً لَهُ الْقُدْرَةُ عَلىٰ