240
الْقَديٖمِ وَضَرَبَ لَكُمْ فِى الْقُرْآنِ امْثٰالاً وَامْتَحَنَكُمْ بَلْوًى وَاَحَلَّكُمْ مَحَلَّ نَهْرِ طٰالُوتَ وَحَرَّمَ عَلَيْكُمُ الصَّدَقَةَ وَاَحَلَّ لَكُمُ الْخُمْسَ وَنَزَّهَكُمْ عَنِ الْخَبٰائِثِ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَمٰا بَطَنَ فَاَنْتُمُ الْعِبٰادُ الْمُكْرَمُونَ وَالْخُلَفٰاءُ الرّٰاشِدُونَ وَالْأَوْصِيٰاءُ الْمُصْطَفَوْنَ وَالْأَئِمَّةُ الْمَعْصُومُونَ وَالْعُلَمٰاءُ الصّٰادِقُونَ وَالْحُكَمٰاءُ الرّٰاسِخُونَ الْمُبَيِّنُونَ وَالْبُشَرٰاءُ النُّذَرٰاءُ الشُّرَفٰاءُ الْفُضَلاٰءُ وَالسّٰادَةُ الْأَتْقِيٰاءُ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنّٰاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاللاّٰبِسُونَ شِعٰارَ الْبَلْوىٰ وَرِدآءَ التَّقْوىٰ وَالْمُتَسَرْبِلُونَ نُورَ الْهُدىٰ وَالصّٰابِرُونَ فِى الْبَأْسٰآءِ وَالضَّرّآءِ وَحيٖنَ الْبَأْسِ وَلَدَكُمُ الْحَقُّ وَرَبّٰاكُمُ الصِّدْقُ وَغَذّٰاكُمُ الْيَقيٖنُ وَنَطَقَ بِفَضْلِكُمُ الدّيٖنُ وَاَشْهَدُ انَّكُمُ السَّبيٖلُ الَى اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالطُّرُقُ الىٰ ثَوٰابِهِ وَالْهُدىٰ الىٰ خَليٖقَتِهِ وَالْأَعْلاٰمُ فىٖ بَرِيَّتِهِ وَالسُّفَرٰاءُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَلْقِهِ وَاَوْتٰادُهُ فىٖ ارْضِهِ وَخُزّٰانُهُ عَلىٰ عِلْمِهِ وَاَنْصٰارُ كَلِمَةِ التَّقْوىٰ وَمَعٰالِمُ سُبُلِ الْهُدىٰ وَمَفْزَعُ الْعِبٰادِ اذَا اخْتَلَفُوا وَالدّٰالوُّنَ عَلَى الْحَقِّ اذٰا تَنٰازَعُوا وَالنُّجُومُ الَّتىٖ بِكُمْ يُهْتَدىٰ وَبِاَقْوٰالِكُمْ وَاَفْعٰالِكُمْ يُقْتَدىٰ وَبِفَضْلِكُمْ نَطَقَ الْقُرْآنُ وَبِوَلاٰيَتِكُمْ كَمُلَ الدّيٖنُ وَالْايٖمٰانُ وَاَنَّكُمْ عَلىٰ مِنْهٰاجِ الْحَقِّ وَمَنْ خٰالَفَكُمْ عَلىٰ مِنْهٰاجِ الْبٰاطِلِ وَاَنَّ اللّٰهَ اوْدَعَ قُلُوبَكُمْ اسْرٰارَ الْغُيُوبِ وَمَقٰاديٖرَ الْخُطُوبِ وَاَرْفَدَ الَيْكُمْ تَاْييٖدَ السَّكيٖنَةِ وَطُمَاْنيٖنَةَ الْوَقٰارِ وَجَعَلَ ابْصٰارَكُمْ مَاٰلِفَ لِلْقُدْرَةِ وَاَرْوٰاحَكُمْ مَعٰادِنَ لِلْقُدْسِ فَلاٰ يَنْعَتُكُمْ الاَّ الْمَلاٰئِكَةُ وَلاٰ يَصِفُكُمْ الاَّ الرُّسُلُ انْتُمْ امَنٰاءُ اللّٰهِ