239
وَمَقٰاليٖدُ مَغْفِرَتِهِ وَسَحٰائِبُ رِضْوٰانِهِ وَمَفٰاتيٖحُ جِنٰانِهِ وَحَمَلَةُ فُرْقٰانِهِ وَخَزَنَةُ عِلْمِهِ وَحَفَظَةُ سِرِّهِ وَمَهْبِطُ وَحْيِهِ وَمَعٰادِنُ امْرِهِ وَنَهْيِهِ وَاَمٰانٰاتُ النُّبُوَّةِ وَوَدٰائِعُ الرِّسٰالَةِ وَفىٖ بَيْتِكُمْ نَزَلَ الْقُرآنُ وَمِنْ دٰارِكُمْ ظَهَرَ الْإسْلاٰمُ وَالإيمٰانُ وَاِلَيْكُمْ مُخْتَلَفُ رُسُلِ اللّٰهِ وَالْمَلاٰئِكَةِ وَاَنْتُمْ اهْلُ ابْرٰاهيٖمَ الَّذيٖنَ ارْتَضٰاكُمُ اللّٰهُ عَزَّوَجَلَّ لِلإمٰامَةِ وَاجْتَبٰاكُمْ لِلْخِلاٰفَةِ وَعَصَمَكُمْ مِنَ الذُّنُوبِ وَبَرَّاَكُمْ مِنَ الْعُيُوبِ وَطَهَّرَكُمْ مِنَ الرِّجْسِ وَفَضَّلَكُمْ بِالنَّوعِ وَالْجِنْسِ وَاصْطَفٰاكُمْ عَلَى الْعٰالَميٖنَ بِالنُّورِ وَالْهُدىٰ وَالْعِلْمِ وَالتُّقىٰ وَالْحِلْمِ وَالنُّهىٰ وَالسَّكيٖنَةِ وَالْوَقٰارِ وَالْخَشْيَةِ وَالْاِسْتِغْفٰارِ وَالْحِكْمَةِ وَالآثٰارِ وَالتَّقْوىٰ وَالْعَفٰافِ وَالرِّضٰا وَالْكَفٰافِ وَالْقُلُوبِ الزّٰاكِيَةِ وَالنُّفُوسِ الْعٰالِيَةِ وَالاَشْخٰاصِ الْمُنيٖرَةِ وَالْاَحْسٰابِ الْكَبيٖرَةِ وَالأَنْسٰابِ الطّاهِرَةِ وَالأنْوٰارِ الْبٰاهِرَةِ الْمَوْصُولَةِ وَالْأَحْكٰامِ الْمَقْرُونَةِ وَاَكْرَمَكُمْ بِالْآيٰاتِ وَاَيَّدَكُمْ بِالْبَيِّنٰاتِ وَاَعَزَّكُمْ بِالْحُجَجِ الْبٰالِغَةِ وَالْأَدِلَّةِ الْوٰاضِحَةِ وَخَصَّكُمْ بِالْأَقْوَالِ الصّٰادِقَةِ وَالْأَمْثٰالِ النّٰاطِقَةِ وَالْمَوٰاعِظِ الشّٰافِيَةِ وَالْحِكَمِ الْبٰالِغَةِ وَوَرَّثَكُمْ عِلْمَ الْكِتٰابِ وَمَنَحَكُمْ فَصْلَ الْخِطٰابِ وَاَرْشَدَكُمْ لِطُرُقِ الصّوٰابِ وَاَوْدَعَكُمْ عِلْمَ الْمَنٰايٰا وَالْبَلاٰيٰا وَمَكْنُونَ الْخَفٰايٰا وَمَعٰالِمَ التَّنْزيٖلِ وَمَفٰاصِلَ التَّاْويٖلِ وَمَوٰاريٖثَ الْأَنْبِيٰاءِ كَتٰابُوتِ الْحِكْمَةِ وَشِعٰارِ الْخَليٖلِ وَمِفْسَئَةِ الْكَليٖمِ وَسٰابِغَةِ دٰاوُدَ وَخٰاتَمِ الْمُلْكِ وَفَضْلِ الْمُصْطَفىٰ وَسَيْفِ الْمُرْتَضىٰ وَالْجَفْرِ الْعَظيٖمِ وَالْإِرْثِ