88خالق ولا مؤثِّر إلّااللّٰه ، وإنّ النبي صلى الله عليه و آله انّما ترفع إليه الحوائج ويستغاث به ، على ان اللّٰه جعله منبع كل خير ، مقبول الشفاعة مستجاب الدعاء ، كما هي عقيدة جميع المسلمين مهما كانوا من العامة» 1 .
من قصص الاستغاثة
تعرّض السمهودي في خاتمة كتابه لنبذةٍ ممّا وقع لمن استغاث بقبر النبي صلى الله عليه و آله أو طلب منه شيئاً عند قبره . فأُعطي مطلوبه ونال مرغوبه ، وقدنقلها من كتاب «مصباح الظلام 2 في المستغيثين بخير الأنام» للإمام الحافظ سليمان بن موسى بن سالم البلنسي 3 المتوفى عام 634ه » 4 .