77إليَّ حتى كلَّمتَهُ فيّ . فقال عثمان بن حنيف: واللّٰه ما كلّمتُه ولكن شهدتُ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وأتاه ضرير 1 ، فشكى إليه ذهاب بصره ، فقال له النبي فتصبر» فقال: يارسول اللّٰه ليس لي قائد وقد شق عليّ ، فقال النبي صلى الله عليه و آله ائتِ الميضاة فتوضأ ثم صلِّ ركعتين ثم ادعُ بهذه الدعوات» قال ابن حنيف: فواللّٰه ما تفرّقنا ، وطال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضرّ قط 2 .
ان المعلق السلفي بعد ان يعترف بصحّة هذا الحديث ويقول:
«لاشك في صحّة الحديث المرفوع» ولكنه يشكك في الاستدلال بها على التوسل ، فالمعلق متأثر بأفكار ا لألباني صاحب رسالة «التوسل» وافكار الوهابية ومزاعمهم من حرمة التوسل بالميت وانه شرك . فإذا واجه هكذا روايات وأحاديث ، فإنّه لا يطيق تحمّلها ويصعب عليه قبولها ، وإن صرّح أهل الفن كالطبراني بصحّة الحديث وإن كان الآمر بالتوسل صحابي جليل ، اعتمد عليه عليّ عليه السلام وعمر 3 . وروى له الترمذي والنسائي وابن ماجه .
والعجيب من دعواهم وانتحالهم «بالسلفية» ومع ذلك يتركون ما ثبت وصحّ عن السلف - كعثمان بن حنيف؟!!
وهل من المعقول: أن يتبنّى الإنسان عقيدة ثم يفتّش عن أحاديث