111كتاب مستقل في الردّ علىٰ ابن تيمية واتباعه وصرَّح فيه بكفره» 1 .
3 - وقال الغزالي: «كل من تبرّك بمشاهدته في حياته يتبرّك بزيارته بعد موته ، ويجوز شدُّ الرحال لهذا الغرض ، ولا يمنع من هذا قوله: لاتشدّ الرحال إلّاعلى ثلاثة مساجد» 2 .
4 - العزامي الشافعي: «ولقد تعدى هذا الرجل حتى على الجناب المحمّدي فقال: إنَّ شدَّ الرِّحال إلى زيارته معصية . . .» 3 .
5 - الهيثمي الشافعي: فانّه بعدما استدلَّ على مشروعية زيارة قبر النبي صلى الله عليه و آله بعدّة أدلّة ، منها الإجماع . قال: فإن قلت: كيف تحكي الإجماع على مشروعية الزيارة والسفر إليها وطلبها ، وابن تيمية من متأخّري الحنابلة منكرٌ لمشروعية ذلك كلّه ، رآه السُبكي في خطّه؟! وقد أطال ابن تيمية الاستدلال لذلك بما تمجُّهُ الأسماع ، وتنفر عنه الطباع ، بل زعم حرمةالسفر إليها إجماعاً، وأنه لاتقصر فيه الصلاة. وأنجميع الأحاديث الواردة فيها موضوعة ، وتبعُه بعض من تأخَّر عنه من أهل مذهبه .
قلت: من هو ابن تيمية حتى ينظر إليه أو يُعوَّل في شيء من أمور الدين عليه؟! وهل هو إلّاكما قال جماعة من الائمة الذين تعقّبوا كلماته الفاسدة وحججه الكاسدة ، حتى أظهروا سخف سقطاته وقبائح أوهامه وغلطاته . . .» 4 .