99قد أكّدتها آيات الذكر الحكيم والروايات المتواترة، أضف إلى ذلك أنّه لا يوجد مانع عقلي يمنع عن فاعلية آثار النبي والصالحين في تلبية حاجات الإنسان وإنجاح طلبته.
وهانحن نستعرض بعض الآيات الواردة في هذا الصدد:
1. التبرّك بمقام إبراهيم عليه السلام
لقد اعتبر اللّٰه سبحانه وتعالى بعض الأراضي التي لامست بدن دعاة التوحيد،محلاً للعبادة. فعلى سبيل المثال جعل من مقام إبراهيم عليه السلام مصلّى، حيث قال سبحانه:
«وَ إِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثٰابَةً لِلنّٰاسِ وَ أَمْناً وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقٰامِ إِبْرٰاهِيمَ مُصَلًّى ». 1
ولا ريب أنّ الصلاة نفسها لا تختلف من الناحية الجوهرية، سواء أُقيمت في هذا المقام أو سائر نقاط المسجد، وهذا يكشف عن أنّ المقام المذكور قد اكتسب بسبب وجود النبي إبراهيم عليه السلام ميزة أُخرى، فأصبح مكاناً مباركاً، لذلك تجد المصلّي يأتي بصلاته هناك لأجل التبرّك بذلك المكان الطاهر.
وفي موضع آخر من القرآن نجد اللّٰه سبحانه وتعالى يعتبر «المسعىٰ» - و هو المسافة الواقعة بين الصفا والمروة - محلاً للعبادة، وما ذلك إلّالأنّ