92القيامة» . أورده الهيثمي في مجمع الزوائد وقال: رواه الطبراني .
وقد أورد الهيثمي بهذا الموضوع كثيراً من الأحاديث 1 . هذا في حياته صلى الله عليه و آله .
أمّا بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى فهل يصح طلب الشفاعة منه لا سيما أمامَ قبره الشريف وعند السلام عليه ؟
بما أنّه ثبت بما لا يقبل الشك أنّ الأموات يسمعون ويتكلّمون ويدعون في عالم البرزخ وبخاصة هو صلى الله عليه و آله عندما يُسلَّم عليه تردّ إليه روحه الشريفة ، فلا موجب للتفرقة في طلب الشفاعة بين حياته قبل انتقاله وبين حياته: الحياة البرزخية بعد انتقاله . ومن ادّعى المنع فعليه بالدليل. واللّٰه الموفق 2 .
شبهتان في المقام
وقد طرح المانعون من طلب الشفاعة شبهتين، نذكرهما مع ما حولهما من التحليل .
1. طلب المشركين الشفاعة من الأصنام
الدليل الثاني الذي تمسّك به القائلون بتحريم طلب الشفاعة من الشفعاء هو: