862. قال الإمام الصادق عليه السلام : «يا معشر الشيعة فلا تعودون وتتكلمون على شفاعتنا، فو اللّٰه لا ينال شفاعتنا إذا ركب هذا (الزنا) حتّى يصيبه ألم العذاب ويرى هول جهنم» . 13. قال الإمام موسى الكاظم عليه السلام : «لمّا حضرت أبي جعفر بن محمد عليهما السلام الوفاة قال لي: يا بني أنّه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة ». 2وأمّا مورد الشفاعة، فالشرك والإلحاد لا تقبل فيهما الشفاعة لقوله سبحانه: «إِنَّ اللّٰهَ لاٰ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ مٰا دُونَ ذٰلِكَ لِمَنْ يَشٰاءُ» 3.
ومن أراد التفصيل فليرجع إلى الروايات.
الرابع: ثمرة الشفاعة
هل انّ نتيجة الشفاعة هي حطّ ذنوب المذنب والعفو عن العاصي أو هي زيادة الثواب ورفع الدرجات للمطيعين.
وقد ذهب جمهور المسلمين إلى الأوّل، وذهب إلى الثاني قسم من متكلّمي المعتزلة.ويدلّ على قول الجمهور أن الشفاعة ليست من المفاهيم الّتي ابتكرها الإسلام واستعملها، بل كان مفهومها رائجاً بين المشركين واليهود