61لأنّ الظلم نابع من أحد عوامل ثلاثة:
1. جهل الفاعل بقبح الظلم.
2. حاجة الفاعل إلى الظلم مع علمه بقبحه.
3. كون فاعل الظلم غير حكيم.
ولا سبيل لأيواحد من هذه العوامل إلى ذاته سبحانه .
وبما أن أكثر البراهين الكلامية - خصوصاً فيما يرجع إلى النبوة والإمامة والمعاد - مبني على إدراك العقل محاسن الأفعال ومساوئها، فلذلك احتلت هذه المسألة مكانة كبرى في أبحاث العقائد .
وهذه الخصائص بما أنّها بحوث كلامية تختص بالعلماء والباحثين ولا تعمّ عامّة المسلمين، فعلى علماء الإسلام أن لا يتّخذوها ذريعة للتفرقة والدعوة إلى الطائفية.