220مَن له صلة به بنسب أو سبب أو غيرهما.
إنّ مراجعة كتب اللغة، وموارد استعمال الكلمة في الكتاب والسنّة تعرب عن أنّ مفهوم «الأهل» هو المعنى العام، وهو يشمل كلّ مَن له صلة بالرجل والبيت صلة وطيدة مؤكّدة من نسب أو سبب أو غير ذلك، من غير فرق بين الزوجة والأولاد وغيرهم، وانّ تخصيصها بالزوجة قسوة على الحق، كما أنّ تخصيصها لغة بالأولاد وإخراج الأزواج يخالف نصوص القرآن واستعمالها كما عرفت في الآيات الماضية.
2. أهل البيت في القرآن الكريم
لقد وردت لفظة «أهل البيت » مرّتين في القرآن الكريم.
قال سبحانه حاكياً عن لسان الرسل: «قٰالُوا أَ تَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّٰهِ رَحْمَتُ اللّٰهِ وَ بَرَكٰاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ». 1
وقال تعالى : «وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لاٰ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجٰاهِلِيَّةِ الْأُولىٰ وَ أَقِمْنَ الصَّلاٰةَ وَ آتِينَ الزَّكٰاةَ وَ أَطِعْنَ اللّٰهَ وَ رَسُولَهُ إِنَّمٰا يُرِيدُ اللّٰهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً». 2 فالآية الأُولى تخاطب أهل بيت خليل اللّٰه عند ما جاءتهم الرسل فبشّروا امرأته بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب.