219فلقد أحسن الرجل في تحديد المفهوم أوّلاً ، وتوضيح معناه في القرآن الكريم ثانياً، كما أشار بقوله: «قيل» إلى ضعف القول الآخر، لأنّه نسبه إلى القيل.
وقال ابن فارس ناقلاً عن الخليل بن أحمد: أهل الرجل: زوجه، والتأهّل: التزوّج، وأهل الرجل: أخصّ الناس به، وأهل البيت: سكّانه، وأهل الإسلام: مَن يدين به. 1وقال الراغب في «مفرداته»: أهل الرجل: مَن يجمعه وإيّاهم نسب أو دين أو ما يجري مجراهما من صناعة وبيت وبلد، فأهل الرجل في الأصل من يجمعه وإيّاهم مسكن واحد، ثم تجوز به فقيل: أهل بيت الرجل لمن يجمعه وإيّاهم النسب، وتعورف في أُسرة النبي عليه الصلاة والسلام مطلقاً إذا قيل أهل البيت. 2وقال الفيروز آبادي: أهل الأمر : ولاته، وللبيت: سكّانه، وللمذهب:
مَن يدين به، وللرجل زوجته كأهله، وللنبي: أزواجه وبناته وصهره علي - رضي اللّٰه تعالى عنه - أو نساؤه والرجال الذين هم آله. 3هذه الكلمات ونظائرها بين أعلام أهل اللغة كلّها تعرب عن أنّ مفهوم أهل البيت في اللغة هم الذين لهم صلة وطيدة بالبيت، وأهل الرجل