89
وكثرة الخلق؟! 1.
وقال ج5 ص3 بعد نقل جملة من الخرافات: لا فرق بين من ادَّعى شيئاً ممّا ذُكر وبين دعوى الرافضة ردَّ الشمس علىٰ عليِّ بن أبي طالب مرَّتين.
وقال ج2 ص78: وأقلُّ الروافض غلوّاً يقولون:
إنَّ الشمس رُدَّت علىٰ عليِّ ابن أبي طالب مرَّتين.
ج - ربما يحسب قارئ هذه القوارص أنَّ القول بردِّ الشمس علىٰ أمير المؤمنين عليه السلام من خاصّة الشيعة ليس إلّا، وأنَّ الحديث به منكرٌ وقول زور، لا يرى الإسلام لقائله قدراً ولا حرمةً، بل يحقّ بكلِّ ذلك السباب والقذف المقذع، ولا يتصوَّر أن تكون هذه الوقيعة والتحامل من الرَّجل دون حقيقةٍ راهنةٍ، وقولٍ صحيحٍ، ورأيٍ ثابتٍ بالسنَّة.
فأدب الشيعة وإن يمنعنا عن السباب والتقابل بالمثل، غير أنَّا نمثِّل بين يدي القارئ تلك الحقيقة، ونوقفه علىٰ حقِّ القول وقائليه ومحدِّثيه، فيرى عندئذٍ نصب عينيه مثال صفاقة الوجه، وصلابة الخدِّ، وعدم الحياء، والجرأة علىٰ الكذب، فنقول: