88ثمَّ تبع أولئك في العصور المتأخِّرة أهل الهوس والهياج حنقاً علىٰ هشام ومبدئه، ومن حذى حذوه كإبن حزم وأمثاله، ولم يقنع الرجل تفريد هشام بهاتيك الشائنة المائنة حتىّ شركه فيها جمهور متكلّمي الرافضة وهم براء، والرَّجل غير مكترث لما أعدَّ اللّٰه لكلِّ أفّاك أثيم.
وهؤلاء متكلّموا الشيعة لا يعترفون بشيء من ذلك، وفيما كتبه عَلمٌ من أعلامهم، ألا وهو علم الهدى الشريف المرتضى في «الشافي» ص12 مقنعٌ وكفايةٌ في الدِّفاع عن هشام، علىٰ أنَّ نصَّ مناظرة هشام مع أبي الهذيل المذكورة في «الملل والنحل» 1 للشهرستاني ليس فيه إلّاإلزام مَن يناظره بلازم قوله من أنَّه تعالى جسمُ لا كالأجسام. وأين هو من الإعتقاد به؟!
وبقيَّة النِسب المعزوَّة إلىٰ غير هشام من رجالات الشيعة من التجسّم وغيره ممّا ذُكر لدة ما يُنسب إلىٰ هشام بعيدةٌ عن مستوى الصِّدق.
11 - قال: الرافضة لا يختلفون في أنَّ الشمس رُدَّت علىٰ عليِّ بن أبي طالب مرَّتين، أفيكون في صفاقة الوجه، وصلابة الخدّ، وعدم الحياء، والجرأة على الكذب أكثر من هذا علىٰ قرب العهد