107النبوَّة، وهو حديثٌ متَّصلٌ، وقد ذكر «في الإمتاع» أنَّه جاء عن أسماء من خمسة طرق وذكرها.
وبه يردُّ ما تقدَّم عن ابن كثير بأنَّه تفرَّدت بنقله امرأةٌ من أهل البيت مجهولةٌ لا يعرف حالها 1.
وبهُ يردّ علىٰ ابن الجوزي حيث قال فيه: إنَّه حديثٌ موضوعٌ بلا شك.
ثمَّ ذكر عن «الإمتاع» خامس أحاديثه، وحكى عن سبط ابن الجوزي قصّة أبي المنصور المظفَّر الواعظ 412.
221 - شهاب الدين الخفاجيّ الحنفيّ المتوفّى 1069ه والمترجم 1 ص140 2، قال في شرح الشفا 3 ص11: ورواه الطبراني بأسانيد مختلفة رجالُ أكثرها ثقاتٌ.
وقال: اعترض عليه بعض الشّراح وقال: (إنَّه موضوعٌ ورجاله مطعونٌ فيهم كذّابون ووضّاعون). ولم يدرِ أنَّ الحقَّ خلافه، والّذي غرَّه كلام ابن الجوزي، ولم يقف علىٰ أنَّ كتابه أكثره مردودٌ، وقد قال خاتمة الحفّاظ السيوطي وكذا السخّاوي: إنَّ ابن الجوزي في موضوعاته تحامل تحاملاً كثيراً حتّى أدرج فيه كثيراً من الأحاديث الصحيحة، كما أشار إليه ابن الصَّلاح.