106«المشكاة» 4 ص287: أمّا ردُّ الشمس صلى الله عليه و آله فرُوي عن أسماء - ثمَّ ذكر الحديث - وقال بعد ذكر كلام العسقلاني المذكور: وبهذا يُعلم أنَّ ردَّ الشمس بمعنى تأخيرها، والمعنى أنَّها كادت أن تغرب فحبسها، فيندفع بذلك ما قال بعضهم: ومن تغفّل واضعه أنَّه نظر إلىٰ صورة فضيلة ولم يلمح إلي عدم الفائدة فيها، فإنّ صلاة العصر بغيبوبة الشمس تصير قضاءً ورجوع الشمس لا يعيدها أداءً.
مع أنَّه يمكن حمله على الخصوصيّات، وهو أبلغ في باب المعجزات، واللّٰه أعلم بتحقيق الحالات.
قيل: يعارضه قوله في الحديث الصحيح: لم تحبس الشمس علىٰ أحد إلّاليوشع.
ويُجاب بأنّ المعنى لم تحبس علىٰ أحد من الأنبياء غيري إلّا ليوشع 1.
220 - نور الدين الحلبي الشافعي المتوفّى 1044ه والمترجم 1 ص139 2، قال في «السيرة النبويَّة» 1 ص413: وأمّا عود الشمس بعد غروبها فقد وقع له صلى الله عليه و آله في خيبر، فعن أسماء بنت عميس - وذكر الحديث - ثمَّ قال: قال بعضهم: لا ينبغي لمن سبيله العلم أن يتخلّف عن حفظ هذا الحديث لأنَّه من أجلَّ أعلام