126فضل؟ فأجاب عليه السلام : «يجوز ذلك، وفيه الفضل» 1.
ولا غرو أن يجعل اللّٰه سبحانه الفضل في السجود علىٰ تربة سيد الشهداء عليه الصلاة والسلام وهو هو سيد شباب أهل الجنة وقرّة عين الرسول صلى الله عليه و آله ومهجة فاطمة البتول عليها السلام وابن أمير المؤمنين عليه السلام وأحد أصحاب الكساء، وهو وأخوه المراد من الأبناء في الكتاب الكريم في قصة المباهلة، وهو شريك أبيه واُمّه في سورة هل أتىٰ، وإحدىٰ سفن النجاة للاُمّة، وأحد الأئمة الكرام الهداة، وأحد الخلفاء الإثني عشر، وهو مصباح الهدىٰ وسفينة النجاة.
ولا تخفىٰ علىٰ من له أدنىٰ حظّ من الحديث والتأريخ فضائله عليه السلام المأثورة عن الرسول صلى الله عليه و آله في أئمة أهل البيت عليهم السلام أجمع وفيه خاصّة، فأيّ مانع من تشريف اللّٰه تعالىٰ له وتكريمه إياه بتفضيل السجود علىٰ تربته؟
قال العلّامة كاشف الغطاء رحمة اللّٰه عليه في كتابه «الأرض والتربة الحسينية» في بيان حكمة إيجاب السجود علىٰ الأرض واستحباب السجود علىٰ التربة الشريفة:
«ولعلّ السر في إلزام الشيعة الإمامية (استحباباً) بالسجود علىٰ التربة الحسينية، مضافاً إلىٰ ما ورد في فضلها (إيعاز إلىٰ ما مرّ