119النبيّ صلى الله عليه و آله صلّىٰ علىٰ بساط» وضعفه.
ولعلّ المراد من الطنفسة والبردي والعبقري والفحل والوطاء والدرنوك والمسح معان تنطبق علىٰ المصنوع من النبات؛ إذ الطنفسة (بكسر الطاء والفاء وبضمهما وبكسر الطاء وفتح الفاء) البساط الذي له خمل وفي أقرب الموارد: البساط والثوب والحصير.
والبردي: الحصير كما في مصنّف عبدالرزاق 1 : 397، أو نبات يعمل منه الحصير.
والعبقري ضرب فاخر من البسط. قال في ذيل أقرب الموارد:
العبقر كجعفر، أوّل ما ينبت من اصول القصب، فلعلّ العبقري هو المصنوع من القصب، أو لعله الحصير المنقوش 1 ويؤيّده ما تقدّم من أنّه لم يكن البساط وقتئذ إلّامن جريد النخل، وبه يردّ ما في النهاية: «ومنه حديث عمر أنّه كان يسجد علىٰ عبقري» قيل هو الديباج، وقيل: البسط الموشية، وقيل: الطنافس الثخان.
والفحل هو الحصير الّذي اسودّ. وفي النهاية: الفحل هٰهنا حصير معمول من سعف فحال النخل، وهو فحلها وذكرها الّذي تلقّح منه فسمّي الحصير فحلاً مجازاً.