40في صورة العجز غير مفيد، لا متّسماً بالشرك، فلو افترضنا أنّ الأنبياء والأئمة في حال الممات غير قادرين على شيء فالدعاء والتوسّل بهم مع كونهم عاجزين لا يجعل العمل شركاً، بل يجعله لغواً، مع أنّ أصل المبنى باطل أي أنّهم غير قادرين في حال الممات.
4 - طلب الشفاعة من الأنبياء أو النبيّ الأكرم ليس شركاً لأنّه يطلبها منه بقيد أنّه عبد مأذون لا أنّه مفوّض إليه أمرها، وفي الواقع إمّا أن يكون مأذوناً فيشفع وإما أن يكون الطلب لغواً.
5 - الاستغاثة بالأرواح المقدّسة ليس إلّاكالاستغاثة بهم في حال حياتهم، فهي على وجه يتّسم بالشرك من غير فرق بين حالي الحياة والممات ولا يتّسم به على وجه آخر، كذلك فلو استغاث به بما أنّه عبد أقدره اللّٰه تعالى على الإجابة حياً وميتاً، يكون من قبيل التوسّل بالأسباب، وإن استغاث به بما أنّه إلٰه أو ربّ يقوم بالاستغاثة أصالة واستقلالاً وأنّه فوّض إليه حياة المستغيث عاجلاً وآجلاً، فهو شرك من غير فرق بين الحالتين.
هذا خلاصة البحث حول حصر العبادة باللّٰه سبحانه،