31الأخيرين من شؤون الإلٰه الأعلى أيضاً وليس للآلهة المزعومة فيها حظّ ولا نصيب، يركّز القرآن على إثباتهما للّٰه سبحانه فقط ويقول: «وَ مَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّٰهُ » (آل عمران135/) . ويقول: «قُلْ لِلّٰهِ الشَّفٰاعَةُ جَمِيعاً » (الزمر44/).
وفي ضوء ذلك فالمشركون كانوا معتقدين بالإلٰه الأعلى الأكبر وفي الوقت نفسه يعتقدون بآلهة شتّى ليس لهم من الشؤون ماللإلٰه الأعلى منها، وفي الوقت نفسه كانت الآلهة عندهم مخلوقين للّٰهسبحانه، مفوّضين إليهم بعض الشؤون كما عرفت.
ترادف الإله ولفظ الجلالة
إنّ الدليل الواضح على أنّ الإلٰه يرادف لفظ الجلالة ولكن يفترق عنها بالجزئية والكلية الأُمور التالية:
أ - وحدة المادة، إذ الأصل للفظ الجلالة هو الإلٰه، فحذفت الهمزة وعوّض اللام، ولذلك قيل في النداء: «يا اللّٰه، بالقطع كما يقال: يا إله» 1.
ب - الآيات التي استدلّ فيها على وحدة الإله صريحة