23أنّه سبحانه: الخالق البارئ، المصوّر، أو أنّه سبحانه هو الملك القدّوس، السلام، المؤمن، المهيمن العزيز الجبار المتكبر.
وثالثاً: ماذا يريد من قوله: «واعتقاده بسلطة لا يدرك كنهها وماهيتها»؟.
فإن أراد شرطية هذا الاعتقاد في تحقق العبادة، فلازم ذلك عدم صدقها على عبادة الأصنام والأوثان، فإنّ عُبّاد الأوثان يعبدونها وكانوا يعتقدون بكونهم شفعاء عند اللّٰه سبحانه فقط لا أنّ لهم سلطة لا يدرك كنهُها وماهيتُها.
2 - نظرية الشيخ شلتوت، زعيم الأزهر
وقد عرّف شيخ الأزهر الأسبق العبادة بنفس ما عرّفها به صاحب المنار، ولكنّه يختلف عنه لفظاً ويتّحد معه معنىً، فقال: العبادة خضوع لا يحدُّ، لعظمة لا تحد 1.
وهذا التعريف يشترك مع سابقه نقداً واشكالاً، وذلك أنّ العبادة ليست منحصرة في خضوع لا يحدّ بل الخضوع المحدّد أيضاً ربّما يعد عبادة، كما إذا كان الخضوع بأقل