27المسلمين من غير أن ينكر عليه أحد لا في خير القرن ولا بعدها، حتى جاء ابن تيمية حتى افترا بتحريم البناء ولم يقتصر على ذلك بل تمادى ووصفه أنّه من مظاهر الشرك.
وهناك سؤال أنّ إجماع الامة في عصر من العصور دليل قطعي على ما اجمعوا عليه، فلو كان في المسألة دليل ظني فاجمعت الامة على مضمونه يرتفع به الحكم الظني إلى الحكم القطعي ويصير حكماً واقعياً.
فإذا كان هذا هو الأصل فلأي دليل يطرح هذا الإجماع. ونعم ما قاله سيد الطائفة السيد محسن الأمين في القصيدة المسماة بالعقود الدرية في رد شبهات الوهابية: دفن النبي المصطفىٰ في حجرة
وابن الزبير لها بنى وكذلك