88بذلك ثمّ نقضوه في أماكن عدّة مثل صلاة التراويح وفدك 1 وما إليهما ، إذ عانى عليٌّ أشدَّ المعاناة من هذا النهج «نهج الاجتهاد والرأي» لما يستتبعه من تَوالٍ فاسدة على مرور الأيام .
فالمحصّل الذي طغى على الساحة الإسلامية هو استفحال نهج الاجتهاد والرأي نتيجةً لدعم القوة التنفيذية «الخلافة والحكومة» له ، وبقي خطّ التعبد في صدور و مدوّنات الصحابة المضطهدَين الّذين لا طاقة لهم بردِّ الناس إلى جادة الصواب ؛ لاستفحال التيار المقابل .
وهذا هو الذي سوّغ لعمر أن ينكّل - وبجرأة - بمن يتحدث عن النبي صلى الله عليه و آله 2، وسهّل من بعده لعثمان أن يتجاهل الأحاديث الوضوئية