107عمر بن الخطّاب كان يقول أيضاً نفس الشّيء: « عُمَرُ ألَمْ تَعْلَمْ أ و لمْ تَسْمَعْ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: « إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبَعْضِ بُكَاءِ أهلهِ عَلَيْهِ » ولكن بيّن لنا الحديث بأنّ امالمؤمنين عائشة لها رأي آخر، حيث قالت: « فَأتَيْتُ عَائِشَةَ فَذَكَرْتُ لَهَا قَوْلَ عُمَرَ، فَقَالَتْ: لا وَاللَّهِ مَا قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « أنَّ الْمَيِّتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أحَدٍ » فقد أقسمت على أنّ ما قاله عمر هو ليس بالشّيء الصّحيح وذكرت ما اعتبرته على أنّه هو الحديث الصّحيح، حيث قالت: « وَلَكِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: إِنَّ الْكَافِرَ لَيَزِيدُهُ اللَّهُ عزّ وجلّ بِبُكَاءِ أهلهِ عَذَاباً » ومن هنا يتبيّن لنا الاختلاف والتّناقض بينهم بشكل واضح، فعلى أي أساس سيتمّ لنا بناء ذلك المبدأ العقائدي.
ونقرأ في الحديث التّالي أنّ عمر بن الخطّاب، يقول: إنّ الرّسول(ص) قد قال أن لا صلاة بعد صلاة العصر إلى أن تغيب الشّمس.
وعن أبي الْمُغِيرَة، حَدَّثَنَا الأوزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: « لا صَلاةَ بَعْدَ صَلاةِ الصُّبْحِ إلى طُلُوعِ الشّمس وَلا بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغِيبَ الشّمس ». 1حيث إنّه يفترض من الحديث أنّ الرّسول(ص) قد نهى عن أي