83صحيحة . هذا إذا كان هو لوحده في الرواية ، فكيف و قد اجتمع معه يحيى بن عبداللّٰه بن بكير ، و اتفق القوم على أنّ عطاءً لم يسمع من عثمان !
و أمّا الرواية الثامنة و العشرون
فحسبنا جهالة الرجل من الأنصار ، و جهالة أبيه ، و يبدو أنهم أرادوا نشر وضوء عثمان بكل حيلة و وسيلة .
و كذلك عروة بن قبيصة ، فإنه مجهول الحال و الهوية ، و انفراد ابن حِبّان بذكره في الثقات 1 لا يساوي شيئاً .
أضف إلى ذلك أنّ كلّاً من يزيد بن هارون ، و خالد بن عبداللّٰه إنّما سمعا من سعيد بن إياس الجريري البصري بعد اختلاطه ، و كان قد اختلط أيام الطاعون 2 .