82فأحسن ما يقال فيه : هو أنّ مروياته تُعتبر فيُؤخذ منها ما يوافق الثقات ، و لعلّه إلى هذا أشار ابن حجر في هدي الساري حيث قال : إنّ البخاري انتقى من حديثه ما وافقه عليه الثقات 1 . و قد وقفتَ على أنّ رواة الوضوء العثماني ليسوا ثقاتاً ، بمعنى أنّه لم يصحّ إلى الآن أحد أسانيد الوضوء إليه .
كما أن فيه سعيد بن أبي هلال الليثي ، أبا العلاء المصري ، مولى عروة بن شييم الليثي ، فقد قال فيه الإمام أحمد بن حنبل : ما أدري أيّ شيء؟! يخلط في الأحاديث 2 .
وليّنه أبو حاتم بقوله : لا بأس به 3 .
و قال ابن حزم : ليس بالقوي 4 .
و قال الساجي : صدوق 5 .
و مع توثيقات مَن وثّقه يكون حاله كما قال ابن حجر : صدوق . . . إلّا أنّ الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط 6 . فتكون روايته ليست