61فهي ناظرة إلى عصر الظهور لا إلى عصر الغيبة لأنها مرويةعن الإمام الباقر والصادق والكاظم عليهم السلام فكيف تكون ناظرة إلى عصر الغيبة.
ثانياً: قد عرفت أن مفاد النصوص لا يمت إلى ما يرتأيه بعضم بصلة، فأين الروايات التي تُدّعىٰ دلالتها على تحليل الخمس بأنواعه (الغنائم، الكنز، الغوص، المعادن، الحلال المختلط بالحرام، الأرض التي يشتريها الذمي من المسلم، خمس الارباح والفوائد)، مطلقاً في جميع الأزمنة والفترات إلى يومنا هذا، فمن ادّعىٰ ذلك ونسبه إلى أئمة أهل البيت عليهم السلام ، فهو إما جاهل أو متجاهل.