50وفي رواية الإمام العسكري عليه السلام : «لتطيب مواليدهم ولا يكون أولادهم أولاد حرام» . 1فالناظر إلى هذه الروايات يذعن بأن مصب التحليل فيها راجع لما يقع في أيدي الناس من المناكح التي لم تُخمَّس، واشتراها الشيعة واستولدوها.
يقول الشهيد الثاني: المراد بالمناكح السَّراري المغنومة من أهل الحرب في حالة الغَيبة، فإنّه يباح لنا شراؤها ووطؤها وإنْ كانت بأجمعها للإمام على القول بأنها من الأنفال، إذ كل جهاد مع العدو لم يكن بأذن الإمام، فالغنائم كلها للإمام عليه السلام على ما مرّ، أو بعضها - الخمس - على القول الآخر . 2
القسم الثاني: التحليل لمن ضاق عليه معاشه
يظهر من بعض الروايات أن التحليل كان لطائفة خاصة من الناس الذين ضاق عليهم العيش، ويدل على ذلك:
1. ما رواه الصدوق في الفقيه عن يونس بن يعقوب، قال: