18داره، ثمّ لم يزل البلاء يشتدّ ويزداد إلى زمان عبيداللهبن زياد قاتل الحسين(ع) ثم جاء الحجّاج فقتلهم كلّ قتلة... 1»
كان زياد جمع الناس بالكوفة بباب قصره يحرّضهم على لعن علي أو البراءة منه، فملأ منهم المسجد والرحبة، فمن أبى ذلك عرضه على السّيف.» 2
بيان معاوية إلى عمّاله:
روى أبوالحسن علي بن محمد أبي السّيف المدائني في كتاب «الأحداث»، قال: «كتب معاوية نسخة واحدة إلى عمّاله بعد عام الجماعة!! :« أن برأت الذّمة ممّن روى شيئاً من فضل أبي تراب وأهل بيته» فقامت الخطباء في كلّ كورة وعلى كلّ منبر يلعنون علياً ويبرأون منه ويقعون فيه وفي أهل بيته، فلم يكن بلد أشدّ بلاءً من العراق ولاسيما الكوفة، فظهر حديث كثير موضوع وبهتان منتشر ومضى على ذلك الفقهاء والقضاة والولاة حتّى انتقلت تلك الأخبار والأحاديث إلى أيدي الديّانين الذين لايستحلّون الكذب والبهتان، فقبلوها ورووها، وهم يظنّون أنّها حقّ، ولو علموا أنّها باطلة لما رووها ولاتديّنوا بها.