17
صغيرة ولاكبيرة إلا أحصيها، واعلم أنّ الله ليس بناس لك قتلك بالظنّة وأخذك بالتهمة وإمارتك صبياً يشرب الشراب ويلعب بالكلاب، ما أراك إلا ّ
قدأوبقت نفسك وأهلكت دينك وأضعت الرعية. والسّلام» 1
رسالة الإمام محمّد بن علي الباقر(ع) لأحد أصحابه، حيث قال: إنّ رسولالله(ص) قبض وقد أخبر أنّا أولى الناس ... فنكثت بيعتنا ونصبت الحرب لنا، ولم يزل صاحب الأمر في صعود كئود حتّى قُتل، فبويع الحسن(ع) ابنه وعوهد، ثمّ غُدِر به .... فوادع معاوية وحقن دمه ودماء أهل بيته.... ثمّ بايع الحسين(ع) من أهل العراق عشرون ألفاً ثم غَدَروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم وقتلوه. ثمّ لم نزل - أهل البيت(عليهم السلام) نستذلّ ونستضام ونُقْصي ونُمتهَنَ نُحرِم ونُقْتل ونَخاف ولانأمن على دمائنا ودماء أوليائنا....
و روَوا عنّا مالم نَقُله ولم نَفْعله ليبغّضونا إلى النّاس، وكان عِظَم ذلك وكبره زمن معاوية بعد موت الحسن(ع)، فقتلت شيعتنا بكلّ بلدة وقطعت الأيدي والأرجل على الظِّنَة، وكان مَنْ يذكر بحبّنا والإنقطاع إلينا سجن أو نهب ماله أو هدمت