148إلى القول بأنّ كلّ شيءٍ في الآخرة غيره في الدنيا، ولعلّ الرؤية تتحقّق في الآخرة بلاهذا اللازم السلبي!
3 - عدم الإكتراث بإثبات الجهة!
الدكتور أحمد بن محمّد خرّيج جامعة أمّ القرى [مكة] .... تخلّص عن الالتزام بإثبات الجهة لله بقوله: إنّ إثبات صفة العلوّ لله تبارك وتعالى ورد في الكتاب والسّنة في مواضع كثيرة جداً! فلاحرج في إثبات رؤية الله تعالى من هذا العلوّ الثابت له تبارك وتعالى، ولايقدح هذا في التنزيه. ويرد عليها ما يرد على الأولى مضافاً لها إلى ما سيوافك من الآيات القرآنية.
موقف الذكر الحكيم من أمر الرؤية:
إنّ الذكر الحكيم يصف الله سبحانه بصفات تهدف جميعها إلى تنزيهه عن الجسم والجسمانية وأنّه ليس له مثل ولانظير ولا ندّ ولا كفء، وأنّه محيط بكلّ شيءٍ ولايحيطه شيءٌ إلى غير ذلك من الصفات المنزّهه، نشير إلى بعض منها: ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ) 1 ( وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ) 2 ( هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مٰا