133لما فيه المنفعة والصلاح، ولميحرّم إلاّ ما فيه الضرر والتلف والفساد»،
و قال(ع) في الدم:
«أنّه يسيء الخُلق ويورث القسوة للقلب وقلّة الرأفة والرحمة، ولايؤمن أن يقتل ولده ووالده!» .
ج: إنّ التشريع الإسلامي في مختلف الأبواب مشتمل على أصول وقواعد عامة تفي باستنباط آلاف الفروع التي يحتاج إليها المجتمع البشري على امتداد القرون والأجيال، روى الكليني عن أبي عبدالله(ع) أنّه قال:
«ما من شيءٍ إلاّ
وفيه كتاب أو سنّة.»
نعم! تتجلّى حيوية مادة التشريع إذا أخذنا بسنّة رسول الله المروّية عن طريق أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) الذين أغنوا الأمّة الإسلامية عن اعتماد الأدلّة الظنّية كالقياس والاستحسان.
د: تشريع الاجتهاد وعدم غلق بابه عند الشيعة بعد رحيل صاحب الرسالة إلى يومنا هذا، وبذلك أنقذوا الشريعة من الانطماس، وأغنوا الأمّة الإسلامية عن التطلّع إلى موائد الغربيين.
ه . : حقوق الحاكم الإسلامي أو ولاية الفقيه الّتي من شأنها أن توجّه المجتمع البشري إلى أرقى المستويات الحضارية؛ لأنّه