110إلاّ أنّه ربمّا يُمحى ويؤجّل ويكتب بدله توفّر الصحّة لفقدان شرط التقدير الأوّل أو طروّ مانع من تأثير المقتضي.
إذا علمت ذلك فاعلم: أنّه ربّما يتّصل النبي أو الولي بلوح المحو والإثبات فيقف على المقتضي من دون أن يقف على شرطه ومانعه، فيخبر عن وقوع شي ما، ولكنّه ربّما لايتحقّق لأجل عدم تحقّق شرطه أو عدم تحقّقه لوجود مانعه، وذلك هو البداء في عالم الإثبات.
«تلميحات للبداء في الذكر الحكيم : »
1 - قال سبحانه: ( قٰالَ يٰا بُنَيَّ إِنِّي أَرىٰ فِي الْمَنٰامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ ) 1 وقوله: ( وَ فَدَيْنٰاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ) 2.
2 - قوله سبحانه: ( فَلَوْ لاٰ كٰانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهٰا إِيمٰانُهٰا إِلاّٰ قَوْمَ يُونُسَ لَمّٰا آمَنُوا كَشَفْنٰا عَنْهُمْ عَذٰابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيٰاةِ الدُّنْيٰا وَ مَتَّعْنٰاهُمْ إِلىٰ حِينٍ ) 33 - قوله سبحانه: ( وَ وٰاعَدْنٰا مُوسىٰ ثَلاٰثِينَ لَيْلَةً وَ أَتْمَمْنٰاهٰا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقٰاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ) 4