102
«دليلها في القرآن والسنّة »
... الآية الاُولى: ( مَنْ كَفَرَ بِاللّٰهِ مِنْ بَعْدِ إِيمٰانِهِ إِلاّٰ مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمٰانِ وَ لٰكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللّٰهِ وَ لَهُمْ عَذٰابٌ عَظِيمٌ ) 1ترى أنّه سبحانه بجوّز إظهار الكفر كرهاً ومجاراةً للكافرين خوفاً منهم بشرط أن يكون القلب مطمئناً بالإيمان، قال الطبرسي(رحمة الله): قد نزلت الآية في جماعة اكرهوا على الكفر وهم عمّار وأبوه ياسر وأمّه سميّه.
الآية الثانية: قال سبحانه: ( لاٰ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكٰافِرِينَ أَوْلِيٰاءَ ... إِلاّٰ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقٰاةً وَ يُحَذِّرُكُمُ اللّٰهُ نَفْسَهُ وَ إِلَى اللّٰهِ الْمَصِيرُ ) 2، وكلمات المفسّرين حول الآية تغنينا عن أيّ توضيح. قال الزمخشري: رخّص لهم في موالاتهم إذا خافوهم، والمراد بتلك الموالاة: مخالفة ومعاشرة ظاهرة والقلب مطمئنّ بالعداوة والبغضاء وانتظار زوال المانع.
الآية الثالثة : قال تعالى: ( وَ قٰالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمٰانَهُ ... فَوَقٰاهُ اللّٰهُ سَيِّئٰاتِ مٰا مَكَرُوا وَ حٰاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ