93وعشرات الأحاديث الأخرى التي صحّت عن رسول الله(ص)في
الإمام(ع)تلزمنا أن نأخذ برأي الإمام وموقفه عند تقاطع الآراء والمواقف.
3 - لقد اضطرّ الإمام(ع)إلى البيعة، يوم عرف أن امتناعه عن البيعة يؤدي إلى خلل في المجتمع الإسلامي الناشيء يومذاك، فتكون مصيبته بالخلل في الإسلام والأمة الإسلامية أعظم من مصيبته في عزله عن حقه الذي خصّه به رسول الله(ص)فأقدم على البيعة.
يقول(ع): «فأمسكت بيدي حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام، يدعون إلى محق دين محمّد(ص)فخشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلماً أو هدماً فتكون المصيبة به عليَّ أعظم من فوت ولايتكم» 1.
فأقبل على مبايعة الخليفة، للمحافظة على كيان الإسلام والأمة الإسلامية.