92وهذا السبب لا يكون إلا، لأن الإمامة بعد رسول الله(ص)لا يكون بالاختيار والانتخاب، وإذا ألغينا مبدأ الاختيار في انتخاب الإمام فلا يبقى إلا مبدأ النص، وهو الذي كان يراه الإمام، ويرى أن رسول الله(ص)قد خصه به يوم الغدير وغيره على مرأى ومسمع من الناس؛ وليس هناك من أمر آخر على كل الآراء والمباني الفقهية المعروفة، فإنّ آراء المسلمين في الإمامة لا تزيد على ثلاث :
1. مبدأ الاختيار.
2 . مبدأ الغلبة العسكرية.
3 . مبدأ النص.
وإذا ألغينا شرعية مبدأ الاختيار، فلابد أن نلغي شرعية مبدأ الغلبة العسكرية على نحو أولى، فلا يبقى إلاّ مبدأ النص... والإمام يرى أن رسول الله(ص)قد خصّه بالنص في حياته، وكلماته في ذلك واضحة. . ولذلك كان الاعتراض والإمتناع حتى لو لم نقل بعصمة الإمام. . فإنّ آية التطهير وحديث الثقلين وحديث «عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ»