107شاشات الفضائيات العالمية، ويده بيدها، وجراح المسلمين في غزة تنزف دماً عبيطاً كلّ يوم، وفي سجونها الآلاف من إخواننا وأبنائنا من فلسطين.
وتمارس أمريكا القصف الوحشي على البيوت والمستشفيات والمساجد في مدينة الصدر ببغداد بالقنابل الإنشطارية، تستهدف بها النساء والأطفال والرجال الأبرياء، من غير رادع، كما قصفت إسرائيل لبنان في حرب تموز، وهدمت البيوت على رؤوس أصحابها، وحولت بيوت الناس ومحلاتهم التجارية ومساجدهم إلى أنقاض.
وسط هذه المصائب والمحن نجد هناك من ينكأ الجرح، ويعمل على إثارة الفتن في صفوف المسلمين، ويسعى بالبغضاء والإتهام فيما بين المسلمين، ويدعوهم إلى التراشق والتناحر وتبادل الإتهامات عن قصد أو غير قصد.
نحن ندعو الشيخ البراك إلى أن يعود إلى صفوف المسلمين جميعهم بلا استثناء، يحمل إليهم المحبّة والتفاهم و الإنسجام