106 المثيرة للفتنة، وغير العلمية، وغير الموضوعية، في ظروف سياسية كالظروف السياسيّة العسيرة القائمة اليوم، التي يحتاج المسلمون فيها إلى التفاهم والإنسجام أكثر من أي شيء آخر، بعد الإتّكال على الله تعالى.
فها هي أمريكا، تحتلّ بلدين إسلاميين: العراق وافغانستان، وتمارس أبشع أنواع الاضطهاد والتعذيب بحقّ المسلمين في سجون أبو غريب وغوانتناما وغيرهما.
وها هي إسرائيل، تمارس أبشع أنواع القتل والحصار الاقتصادي والاختطاف، ومداهمة البيوت والأُسر والتجويع بالمسلمين الفلسطينيين في غزة، ولا يستجيب لصراخهم واستغاثتهم حكّام العرب والمسلمين، غير استجابة محدودة لا تغني ولا تسمن.
ثم نجد أحد أُمراء العرب والمسلمين في تلك الأيام بالذات يستقبل بصورة رسمية وزيرة خارجية إسرائيل، قاتلة الفلسطينيين في غزة، يرحب بها، ويصافحها، ويظهر على