231أقول : ولم أقف على تحديد المعلّاة ولا الشبيكة لأحد ممن وقفت على كلامه 1 .
وأما باب المعلّاة فهو باب سور مكة ، لأنّ لها أسواراً ذكرها التقي الفاسي في الشفا تركتها لعدم وجدانها ، ومحل باب السور محل سبيل السلطان سليمان خان ، كذا رأيته بخط بعض الفضلاء عن الشيخ عبدالرحمن بن عيسى المرشدي ، وهو مفهوم كلام الفاسي 2 .
وأمّا جبل أبي قبيس ، فنصّ ياقوت الحموي بأن الأخشب موضعان ؛ الأخشب الشرقي والأخشب الغربي ، فالشرقي هو أبو قبيس ، والغربي قيقعان ، وقيل : بل هما أبو قبيس والجبل الأحمر المشرف هنالك ، وقد بسط ذكرها في المعجم 3 ، انتهى .
واختلف في تسميته بأبي قبيس ، فقيل : انّ رجلاً من أياد ، وقيل : من مذحج يدعى قبيساً ، كان أوّل من بنى فيه فسمّي به ، وقيل : لأنّ الحجر الأسود اقتبس