230[ وأربعمئة ذراع ] واثنان وسبعون ذراعاً على خط المسعى ، ومن باب المعلّاة إلى باب الشبيكة أربعة آلاف وستمئة واثنان وتسعون ذراعاً ، ومن باب المعلّاة إلى باب الشبيكة على خط الردم وتعدل إلى السوق [سوق البنّ] ثم إلى الشبيكة :
أربعمئة آلاف ذراع ومئة ذراع واثنان وسبعون ذراعاً 1 ، وعرضها من جبل يقال له : جبل جزل - نوع من الحبوش 2، وهو قيقعان بالتصغير ، ويقال له :
الأحمر والأعرق - إلى أكثر من نصف جبل أبي قبيس ، وهما أخشباها » 3 .
قال الامام علي بن عبد القادر : « وكون المعلّاة مبتدأها الظاهر أنّه باعتبار زمنه ، ولا شك أنّه كلّما كثر العمران كثر مسمّاها ، ألاترى أنّ الفقهاء لا يجيزون القصر الّا بعد مفارقة العمران ، فحينئذٍ يكون مبدؤها في زماننا البنيان الكائن بالنخا ، المعروف ببستان المريس ، وذلك على طريق منى ، ومن جهة المقبرة - وهي المعلاة - الحجون الأوّل ؛ لأنّ العمران متّصل به ، ومن أسفلها بركة ماجن ، ومن طريق المدينة باب الشبيكة ، وهو المحل المعروف الآن بتوبة الشيخ محمود ، ومن الجهة الشرقية إلى اجياد . وآخره : شعب علي عليه السلام ، وآخره شعب عامر ، وما هو على سمتهم من الشعوب » 4 ، انتهى كلامه .