184وكونه صلى الله عليه و آله نقله ولم يعلم عمر بذلك بعيد جداً ، فليتأمّل .
ومقدار ذرع ما بين المقام اليوم والكعبة ، وما بينه وبين الحجر الأسود ، وما بينه وبين الحجر ، وما بينه وبين جدار زمزم مذكور في تحفة الكرام للفاسي ، فراجعه إن شئت انتهى من السنجاري 1.