134ثلاثة آلاف وتسعة وتسعون درهماً » 1 .
والظاهر انّها هي التي اقتلعها منه داود بن عيسى أمير مكّة ، كما سيأتي بيانه 2.
وقال الفاسي : « لم اتحقّق أنّ الحجر قلع بعد وضع القرامطة إلى يومنا ، غير أن بعض الفقهاء المصريين [أخبرني] 3 أنّه قلع من موضعه سنة 781 ( سبعمئة وإحدى وثمانين ) لتحليته في هذا السنة بحليةٍ بعث بها سيدون باشا، ورأيت غير واحد من المكّيين ينكر هذا ، وهو يثبته ويقول : انّه شاهده مقلوعاً ، وسمعه منه قبلي غير واحد وسألته وحققته منه ، وكان إخباره لنا موسم سنة 814 ( ثمانمئة وأربعة عشر ) وهو الفقيه نورالدين علي الميرقي » 4 ، واللّه أعلم .
قال العلّامة ابن حجر المكي عن الخزاعي قال : « تأمّلت الحجر وهو مقلوع ، فإذا السواد في رأسه وبقيّته أبيض ، وطوله قدر عظم الذراع » 5 ، انتهى .
قال ابن الضياء في البحر : « إن قلع القرامطة للحجر قلع خامس ، وأنّه وقع من جرهم واياد والعماليق وخزاعة والقرمطي » ، كذا نقله عن ابن جماعة . ثمّ قال : « ولم أر من ذكره عن العماليق » 6.